ورزازات : مدينة الأشباح

اذهب الى الأسفل

ورزازات : مدينة الأشباح

مُساهمة من طرف sara في الأحد مايو 25, 2008 3:22 pm

مقدمة : كلما تذكرنا ورزازات تذكرنا الأفلام السينمائية والسياحة , لكن ننسى التناقضات الاجتماعية التي تتميز بها سواء في المجال السياسي أو المجال الاقتصادي أو المجال الثقافي.. ورزازات مدينة الأشباح ماكانت لتعرف لولا السينما والسياحة ؛ بالرغم من ذلك فان ورزازات من المدن المهمشة كالراشيدية ...والتي لم تصل بعد في مستوى التجهيزات إلى مستو مدن الداخل كالرباط وفاس..

ورزازات المدينة الهادئة بالامازيغية , غارقة في مشاكل عديدة سواء على المستوى التربوي أو على المستوى الاقتصادي أو على المستوى الثقافي...



* على المستوى التربوي

لا زال القطاع التربوي بورزازات يعيش نفس المشاكل , لا من ناحية التسيير أو التاطير التربوي أو التخطيط أو قلة الأطر..

المشاكل التربوية هي مشاكل بالجملة , وحتى النيابة الإقليمية لم تخل من المشاكل بسبب تسلط رئيس مصلحة الموارد البشرية ...

* على المستوى الاقتصادي

لا زالت ورزازات تعتمد في اقتصادها على السينما والسياحة وتحويلات الجالية المغربية.

ليست هناك معامل أو وحدات انتاجية بالمرة , بالرغم من توفر ورزازات على موارد طبيعية مهمة خاصة على مستوى المعادن.

وحتى إن كان هناك استغلال لتلك المعادن نموذج مناجم إيميضر , فإن تلك الثروات لا تنعكس على مستوى التجهيزات والخدمات .تستغل ورزازات معدنيا وتذهب الاموال الطائلة يوميا إلى الدار البيضاء والرباط في حين أن ورزازات لا تستفيد مطلقا لان الهامش في خدمة

المركز.لكن نتساءل ماذا حققت التنمية البشرية لورزازات ؟

* على المستوى الثقافي

الوضع العام للمدينة انعكس سلبا على المجال الثقافي ,حيث تميز المجال الثقافي بالركود وقلةالانشطة وموسميتها.

لم تستفد المدينة كثيرا من الناحية الثقافية حيث نلاحظ قلة الخزانات وغياب دور السينما والمسارح والمكتبات العامة..

فكل المسؤولين السياسيين لم يعطوا للمجال الثقافي حقه, لذلك كان نصيبه من الميزانية قليلا

*على المستوى الاجتماعي

لا زالت ورزازات تتخبط في مشاكلها وخاصة الاجتماعية ؛ إذ لازالت مشكلات العمل والصحة والسكن تتزايد عاما بعد عام.فاغلب الناس يشتغلون في التجارة أو السياحة أو السينما أما الباقي من الناس فيفترشون الارض بسبب غياب الوحدات الانتاجية وغياب سياسية تشغيل محلية.أما السكن فلا زال المشكل كما هو على عكس باقي المدن التي انتعش فيها قطاع السكن ؛ لم يعرف قطاع السكن بورزازات تقدما ملحوظا.

أما على مستوى الصحة , فبالرغم من توفرها على المستشفى الاقليمي .لكن هناك الكثير الذي ينقصه خاصة على مستوى التجهيزات والأطر وبنيات الاستقبال..

أما المراكز الصحية في العالم القروي فحدث ولا حرج , مازالت تتخبط في مشاكلها من قبيل قلة الأطر وقلة التجهيزات نموذج المركز الصحي بايت الفرسي[b][i]
avatar
sara
متوسط الخبرة
متوسط الخبرة

انثى
عدد الرسائل : 230
العمر : 26
نجوم اتمييز :
تاريخ التسجيل : 14/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://merkchiya.skyrock.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى